الجمعة، 4 ديسمبر، 2009

قصتي مع العرافة



كنت اظن ان مهمة العرافات هي أستغلال حاجات البسطاء من الناس ورغبتهم بحل مشاكلهم, وعوضاً عن حل هذه المشاكل بطريقة موضوعيه وواقعيه يلجأ هؤلاء الى الهروب من الحاظر للأرتماء بأحظان المستقبل علهم يجدون الحل او على الأقل يجدون من يطمئنهم أن هذا الحاظر السيئ سيتغير للأحسن, وطبعا حلقة الوصل بين هؤلاء والمستقبل هي العرافه التي تتنبئ لهم معظم الأحيان بالخير من أجل أكرامها في الأجر.

لكن ماحدث لي قبل عام جعلني أكون أكثر تقديرا وأحتراما للعرافات, ففي وقتها كنت بأحدى الدول العربية ولحبي لكل ماهو قديم وشعبي قمت بزيارة بعض المناطق الأكثر شعبية مع اثنين من زملاء الدراسة.
أوقفتني حينها إمرأة عجوز كانت بدوية من مظهرها وتقاسيم وجهها وأثار الوشم او كما نسميه "الدق" أسفل شفتيها, لا أعلم سبب أختيارها لي بالذات قد يكون بسبب توسطي لأثنين من اصحابي او لسبب آخر الله وهي أعلم به.
كانت لهجتها جميلة جدا تستخدم البلاغة والشعر الشعبي, ولم يستوقفني شي مما قالته لي بشأن حياتي وأهلي لأنه قد يصيب هذا الكلام مع معظم الناس, ولكن عندما قالت لي (ان الرجال يحبونك وانت بعيد عن البنات) وقفت و لصدمتي أبعدت أصحابي, وأخذتها بعيداً في احد الزوايا و كانت تقول لي (أرمي ورقك) وتعني (مالك) أعطيتها احدى الاوراق النقديه وسألتها عن قصدها ففصلت لي ماتعنيه ولا أخفيكم اني خجلت منها حينها, فهي لم تقل لي اني "مثلي جنسيا" حرفياً, إلا أنها قالتها بتعابيرها المتواضعة و كلماتها البسيطة, ثم قالت لي (أرمي ورقك) و للمره الثانيه أعطيتها المال لتزيدني من حديثها ومما تخفيه, فقالت أني سأتزوج وسأنجب أثنين من الاولاد ولد وبنت وان الولد سيكبر كفاية ليتولى هو دفن والداي!!! وطلبت أن (أرمي ورقي) فأعطيتها ماتريد وتحدثت بعدها عن اشياء عامه تخصني وتخص أسرتي ومستقبلي لا ارى فيها شي مميز.
وبعد حديثها قالت لي بلهجتها العامية (في أحد شرب من قهوتك وخانك)!! , إلا أني لم اعرف من تقصد بأنه خانني وأظنها أستخدمت هذه الجملة لتختم بشئ من الأثارة والأكشن.
الجدير بالذكر أني أنتبهت وقد أعطيت هذه العرافه الجشعه معظم مابمحفظتي من اجل معلومة "أني مثلي جنسياً" وهذه المعلومة لم تكن غائبة عني ولكن الجميل في الأمر ان تقابل شخص لديه فراسة يبوح مابداخلك ويزيح شيئ من الثقل ولو للحظات..

الخميس، 3 ديسمبر، 2009

Gays Of Bahrain



للتعارف والحوار والنقاش وتبادل الأفكار والتجارب في كل مايخص المثلية الجنسية..
قم بزيارة مجموعتنا على الفيسبوك Gays Of Bahrain

http://www.facebook.com/group.php?gid=186629536641

مفهوم المثلية الجنسية




المثلية الجنسية Homosexuality أو الميول المثلية هو انجذاب نفسي وعاطفي وشعوري مكثف ومتواصل تجاه شخص من نفس الجنس، وقد يتوج هذا الميول بالرغبة في الإتحاد الجسدي ومن ثم الإتصال الجنسي.
ومصطلح المثلية الجنسية لا يعبر بالضرورة عن السلوك الجنسى للشخص، فالمثلية الجنسية ليست مرادفا لممارسة "اللواط" أو "السحاق", فهناك من المثليين لا يمارسون اللواط أو السحاق بينما نجد الكثير من الذين يمارسونه متغايرين أي "مستقيمين" جنسيا و ليسوا مثليين, ويمارسون الجنس مع المثليين لأسباب منها أشباع الرغبة الجنسية يأي طريقة كانت.
لذلك يمكننا أعتبار أن مصطلح "المثلية الجنسية" إنما يعنى الإنجذاب الجنسى و العاطفى للأشخاص من نفس الجنس.

المثلية الجنسية ليست أختيارية



أثبتت الأبحاث العلمية التي قام بها علماء النفس و أطباء نفسانيون أن التوجه الجنسى "و المقصود به المشاعر و الرغبات الجنسية" لايمكن أن يكون إختياريا, حيث لا يمكن لأى إنسان إختيار نوع مشاعره الجنسية و لا يمكن لأى إنسان إختيار رغباته الجنسية, فالشخص الطبيعى يجد نفسه منجذبا جنسيا و عاطفيا تجاه الجنس الأخر دون أى إرادة منه و كذلك الشخص «المثلى» يجد نفسه منجذبا تجاه الأفراد من نفس جنسه دون أى إرادة منه.

الاثنين، 16 نوفمبر، 2009

سراق الكلمة...














لأخواننا المصريين مثل معبر وهو "أللي أختشو ماتو"
وانا ابحث اليوم في مدونات الزملاء المثليين أطلعت على مدونة احد المثليين البحرينيين,, واستغربت حقيقة كون هذه المدونة نسخة طبق الأصل من مدونتي هذه,, ولكن الفرق ان تلك المدونة على موقع أخر والأخ "المدون" اذا أمكننا ان نطلق عليه هذا المسمى,, نقل كل كلمة في هذه المدونة لمدونته حتي الكلمات الجانبية,, من دون ذكر المصدر او حتي التذييل بكلمة "منقول"..
لا املك حقيقة إلا أن أأسف على مثل هؤلاء الذين يسيؤون للمدونيين,, واذا كان الشخص لايملك القدرة على الكتابة والتعبير عن مايريد فيستطيع التعبير بطريقة أخرى الموسيقي الرسم الغناء الشعر اذا كان يتقن أحد هذه الفنون,, "حبكت يعني كتابة و سرقة المقالات من مدونات الآخرين"!!!

الأحد، 18 مايو، 2008

لماذا أنا مثلي جنسياً؟








.

لماذا أنا مثلي جنسياً؟ في السابق كان هذا السؤال يشغلني, وكنت أتسائل؟ هل هو خلل بيولوجي؟ ام خلل نفسي؟ وهل يمكن ان نطلق على المثلية مرض أصلاً؟ هذه الأسئله وغيرها قادتني لعملية بحث متواضعة في ذلك الوقت واستطيع القول ان النتائج والاجابات التي حصلت عليها ليست بقدر أهمية القناعات الشخصية التي ترسخت لدي و التي أدعي أني راضي عنها حالياً أتم الرضا..

فبغض النظر عن أسباب كوني مثلياً وأياً كانت سواء "الجينات الوراثية ام الخلل العضوي أو العوامل النفسية والتربوية او الحكمة الآلهية والأبتلاء" فأن كل هذا لايهم مادامت المثليه الجنسية كانت ولازالت وستظل جزء من حياتي, فالجانب المعرفي والبحث في المثلية من الممكن ان تغير رؤية وقناعة المثلي جنسياً وتجعله أكثر تفهما لموقعه وادراكا لوضعه, كما تحول نظرته للمثلية من نظرة "خرم الباب" او "الزاوية الواحدة" الى نظرة "ثلاثية الأبعاد" تساعده في فهم هذا الجزء المخفي من حياته,, إلا انه وفي النهاية وعلى الرغم من المعرفة الموجوده لديه فأنه لايستطيع تغيير النتيجة او المعادلة في كونه "مثلي جنسياً" لا بكبسولة دواء ولا بعلاج لدى طبيب يجعله يسترخي على مقعد ويقوم بتسجيل مايقوله ويدعي أنه متفهم لوضعه ومدرك لما يشعر به!!

وكذلك التمنطق من قبل البعض في نظريتيى "الحتمية والأختيار" بخصوص المثلية الجنسية لا تمثل لي الشي الكثير ولاتهمني البته, بقدر أهتمامي بكيفية التعامل مع هذا الواقع الذي يعيشه المثلي جنسياً بمجتمعنا, فالشاب المثلي لديه حياة مثل أقرانه من الشباب لايختلف عنهم ابدا, لديه حياته الخاصه وعائلته وعمله و دراسته وكذلك اهتماماته, المثلي يمشي على الأرض يتسكع بالمجمعات التجاريه وبالمقاهي و يتفاعل مع قضايا مجتمعه, المثلي جنسيا قد يكون رياضي مثقف سياسي و رجل دين او حتي يحكم ثلاثة ارباع العالم كما هو الأكسندر المقدوني العظيم الذي هو مثلي جنسياً "لمن لا يعلم", اذا المثلي لايدور في فلك مثليته الجنسية والمثلية ليست كل حياته بالطبع.
وحقيقة على الرغم من أعترافي بمثليتي الجنسية أمام نفسي وقبولي بالتعامل مع هذا الواقع ومصالحة نفسي,, إلا أني لا اتفاعل ابدا مع دعوات بعض المثليين في مجتمعاتنا بالأعلان عن أنفسهم, فالمثلي جنسياً يجب أن يحترم مجتمعه ودينه ومهما تكون رؤيتي متحررة وأيماني اللامحدود بالحريات الشخصية,, إلا اني امتعض من طريقة البعض في المجاهرة بمثليته الامر الذي يسئ لشخصه وأسرته ومجتمعه, كذلك يجب أن نفرق بين المثليين جنسياً, ومن يشعر بانه في الجسد الخاطئ ويقوم بلعب دور البنت, وهذه هي الصورة المترسخة في أذهان الكثير عندما يتحدثون عن المثلية الجنسية..